صباح الخير يا حكومتي

صباح الخير يا حكومتي أنتي في حالتك وخليني في حالتي

منذ الآن وأبداً ،، هذا سيكون شعاري
منذ أن تطأ قدماي أرض العمل الميري حتى موعد الأنصراف


أستقبلهم صباحاً بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأتمقعد على مكتبي بفخر واعتزاز ..


واترك نفسي للحوارات .. والمشادات والمزاحات والكلام الكثير من هنا وهناك

مشكلتي أن عقلي لا يتوقف عن ترجمة الكلمات والنظرات
ثم تنهال عليه الاستنتاجات والنتائج

وحينها أشعر بأني ( طرطور بترتر )

ما مشكلة هؤلاء القوم ..
أتسأل هل مرت عليهم السنة الخامسة الابتدائي مثلنا عندما درسنا درس
( إن الله يرانا )


عندما تجلس وتشعر بأنك محاط بمجموعة من عباقرة الكلام
تسأل ذاك يقول ( يا بنتي كبري دماغك بتسألي على الموضوع ده ليه .. كله هيمشي )
وتفجأ اليوم التالي أنه مشي لكن
وآه من لكن .. مشى بس مش من طريقك ولا جنبك
مشى من وراك

إذن ومادامت الامور هكذا
فصباح الخير أنتوا في حالكوا وأنا في حالي

يتبع الحقلة القادمة في
طراطير بترتر ،،،،

ليست هناك تعليقات:

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ