‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضايا أرهقتني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضايا أرهقتني. إظهار كافة الرسائل

عايزة أعيش في كوكو تاني

عايزة أعيش في كوكو تاني

الموضوع لا يستحق هذه البداية .. والعنوان غير ملائم بالمرة
لأني فعلاً
عايشه في راحه نفسية في كوكو تاني
وبالمصطلحات الحديثة يطلقون عليها
إدعاءاً
منفضة - مكبرة دماغي - مطنشة - ... إلخ إلخ

لـــــــــكــــــن ..

كل شخص له وجهة نظر تجاه الأمور وله ردة فعل مختلفة عن غيره ،
ما العيب في الترفع عن المشاكل الصغيرة أو عدم الاهتمام بها ؟؟
ما المشكلة في أن يتخذ الطرف الآخر ردة فعل لا تتماشي مع توقعاتي أو مع أهوائي ؟؟

هل يجب علي أن
أموت غيظاَ !
و
ينفجر وجهي أحمراراً !!
و
أستل سيفي انتقاماً !!!
و
أركل من أمامي وخلفي !!!!
حتى أظهر اعتراضي على رأي ما لشخص ما ،،،

عفواً !! لست أنا هذا الشخص ،،

لماذا يؤخذ كل موضوع بشكل شخصي .. لماذا التعصب للرأي ؟؟
لماذا لا نٌيسر الأمور على جميع الأطراف ؟؟

هل أصبحنا نعيش بثكنة عسكرية في انتظار أن يشغل أحدهم الفتيل لتقوم الحرب وتنطلق الصواريخ والمدافع !! ..

هل أنا من أعيش على كوكب آخر .. أم من حولي ؟؟
ولو أننا نعيش على كوكب واحد

لااااااااااا
أنا عايزة أعيش في كوكب تاني

-----!!!!!!----

العدالة والحق .. أين يلتقيان ؟؟

العدالة والحق ... أين يلتقيان ؟؟

ليست كلماتي .. هي إحدى عبارات ألباتشينو في فيلم ( 88 دقيقة ) .. ربما في حواره النهائي بالفيلم ذكرها كسؤال عابر ..
ولكنها استوقفتني كثيراً لدرجة أني أوقفت الفيلم عندها .. حتى أفكر في أجابة للسؤال .. وحتى بعد أن أكملت الفيلم .. هو نفسه لم يجيب السؤال
لأن الأحداث كانت بالفعل قد أجابته .. وكان ذكر السؤال في الحوار النهائي ما هو إلا تلخيص السيناريو ليس إلا !!

لكي تتصورا معي مدى أنشغالي بأجابة هذا السؤال .. أن هذه التدوينة عمرها طويل ،، كانت في إحدى المسودات بجهازي لأكثر من ثلاث شهور .

وبالنهاية أعتقد أن العدالة والحق .. ليسا وجهان لعملة واحدة .. وبالتالي فهما ليسا كلمتين مترادفتين .. وربما لن أبالغ إن قلت أنهما متضادتين ..

هل تذكرون مبدأ المساواة في الظلم عدل .. هذه المقولة الشهيرة التي يستند إليها الكثير .
والتي شرعت تطبيق الظلم مادام في إطار عادل ..

العدالة تختلف تماماً عن الحق .. فليست كل عدالة مطبقة هي حق لصاحبه ... وليس كل حق لصاحبه هو تحقيق عدالة له أو للآخرين .

لدي الكثير من الأمثلة والمواقف التي تثبت أن العدالة والحق يسيران في خطان متوازيان لا يلتقيان ..

وللأسف الحق هو الوسيلة التي من المفروض أن تُبنى عليها العدالة
فعلى أساس رد الحقوق تُقام العدالة ،، أو هكذا يُعتقد ..

ولكن أصبح -- الحق طريد العدالة-- هذه الأيام
!!!!!!

الزواج .. مابين الطموح والحُلم

الزواج .. مابين الطموح والحُلم

عنوان غريب .. أليس كذلك ؟؟
الحقيقة أنه أمر قد توصل إليه عقلي المتواضع الذي لا يكف عن التفكير .. حتى أصبح يخنقني وأتمنى أغرس أصابع يدي بداخله لاستخراجه قليلاً ربما يهدأ ويأخذ هدنة ..

هذا العقل السخيف توصل إلى حقيقة .. أصابتني بالأحباط ..
هي أن فكرة الزواج ما هي إلا حُلم لدى كل فتاة ..

تحلم ببيت وأسرة وزوج صالح وأولاد وبنات


وتحلم كلما رأت طفلاً بأنها أم ..


ولكنه في حد ذاته ليس طموحاً .. فالطموح أمر مختلف تماماً .. الطموح هو هدف أسعى لتحقيقه ..
إذن هناك هدف .. وهناك خطوات إليه ..
لكن الزواج هل هو هدف
هل يمكن للفتاة أن تضع الزواج أحد اهدافها وتخطو خطوات نحو تحقيق هذا الهدف

مجرد التفكير في هذا الامر يقودني إلى الجنون .. كيف ؟؟
كيف ونحن تعودنا أن نجلس ببيوت أهلنا معززين مكرمين .. ويأتي الزواج إلينا .. لا أن نذهب إليه ..

ولكن أنظر للفتى .. انظر لطموحاته في الحياة .. الدراسة والتفوق والشهاده والعمل والزواج وتكوين أسرة
عجبت لك يا زمن .. لقد أصبح الزواج إحدى طموحاته .. التي يطمح إلى تحقيقها .. ووضع هدفه نصب عينيه


وربما قاد أولى خطواته إليه في بدايات حياته بالثانوية العامة أو الجامعة

ولكنه ظل طموحاً لديه .. أولاً .. يحلم بتحقيقه
في حين أنه لدى الفتاة .. حُلماً .. لو تحقق فتطمح لنجاحه ..

مازالت أفكر وسأظل أفكر
أسيأتي اليوم على الفتاة بأن يكون الزواج فيها طموحاً تسعى إليه ..
أم سيظل حُلماً سرمدياً تهرب من الواقع إليه ؟؟

أنا بأكّــون نفــــســي

أنا بأكّــون نفــــســي


اه وماله بتكون نفسك ازاي بقى ؟؟
اه ياعني عملت أيه عشان تكّــــون نفسك ؟؟

أصل الموضوع ده يخنق بصراحه
كل ما تيجي تقول لشاب .. عقبال ما نحضر فرحك يرد .. لألأ مش دلوقتي ..
لما أكّون نفسي

ماشي أنت كده شاب مسئول
ومقدر أنك في بنت مش عاوز تبهدلها معاك ده صح

بس عملت أيه أو بتعمل أيه عشان تكّون نفسك ؟؟
أصل كمان من سنتين سألتك قلتلك برده .. عقبال ما نحضر فرحك
وقولتلي .. لألأ لسه لما أكّون نفسي ؟؟
وغريبة ياعني ماكنش معاك موبيل .. بقى معاك واحد حديث
وماكنش معاك عربية .. أشتريت واحده
ويا محاسن الصدف .. كل خميس بتتعشى بره

طيب ياعني أيه نظام التكوين والمكعبات اللي معيشنا فيه ده
ما تكمل جميلك للآخر .. واتحمل مسئولية تكوين نفسك ؟؟
ولا ناوي تربي أولادك وأنت عندك 30 سنة
هتقدر ساعتها تضمن ميحصلش فجوة عقلية بينكوا

ومين ضامن عمره
الأعمار بيد الله

احنا عاوزين نخرج من الدنيا دي بحاجتين
العمل الصالح والولد الصالح
الأتنين اللي فاضلين للواحد في الدنيا وهينفعوه قوي في الآخره

كل المطلوب أنك تكمل جميلك
وتتحمل المسئولية للآخر

لــــــــــــــيـــــــــه

عشان تعرف تكّون نفسك

كان حلم وضـــــــاع

كان حلم وضـــــــاع

أيه يا عم " كان " فعل ماضي ما تسيبه في حاله
هو ياعني الدنيا هتقف عشان الحلم ده بالذات ضاع وراح لحال سبيله

لأ طبعاً .. لأ وألف لأ

ما أنت لو مؤمن بربنا وبالقضاء والقدر صح مش كلام
هتعرف أن ربنا مش هيبتليك بحاجه شر أبداً
وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم


ياما الواحد كان عنده أحلام ومتحقتقش ،، وأهو عايش بفضل ربنا
ياعني أهو الدنيا موقفتش ..

اه عرفت أنا أنت زعلان ليه أصل مسار حياتك أتغير عشان الحلم ده ضاع

وهو أصلاً الحياة مستنية الحلم ده بالذات عشان مسارها يتغير
ياعم ما تشغل مخك شوية حلم ضاع ياعني هدف ضاع
خلاص أنزل على اللي بعده ماهو ربنا هيعوضك بأحسن منه أكيد إن شاء الله

فكر أنت بس كويس وعيد حساباتك تاني
هتلاقي أن ربنا واقف جنبك وبيقولك
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ